صورتي
القاهرة, Egypt
http://www.goodreads.com/mennafawzi اول تجربة نشر من مدونتي رواية "في أرض الحلم" في المكتبات الان

جميع حقوق النشر محفوظة وغير مسموح بالنقل !
سيتم نشر اسم و لينك الحرامية في قسم "امسك حرامي"

"حبيبة في ارض الحلم".. قصة رومانسية طريفة علي حلقات .(تم حذفها.. موجودة كاملة في كتاب " في أرض الحلم " في المكتبات)

حقوق الملكية يا حرامي!

الأحد، 3 أكتوبر 2010

(2) مو

محمد او "مو" كما يطلق عليه الجميع , شاب مصري ذو ملامح شرقية رجولية ، وسيم بشعره الاسود القصير و عيناه السوداء الجذابتين ، بنيته ليست ضخمة و لكن عضلاته جسمه جميلة يتشابه فيها مع الافارقة الامريكان زملائه ، تستحق كل التعب الذي يبذله في التمرين في (الجيم)، به خفة دم المصريين التي يقولوون عنها. بالاضافة الي انه يعرف انه جذاب و كثيرا ما يستغل ذلك.
ولد و عاش في امريكا طوال حياته ، فوالده ايضا عاش هناك معظم حياته منذ ان كان يدرس، حيث قابل هناك زوجته والدة محمد المصرية/امريكية فتزوجا و انجبا محمد ربوه تربية شرقية الي حد كبير، وكانوا يقضوون الكثير من الاجازات في مصر وسط العائلة و الاهل ، له اصدقاء في مصر ويتحدث المصرية جيدا . فهو ليس امريكيا خالصا او مصريا خالصا ، بل خليطا مميزا من الاثنين ، تماما كأمه ورث جمالها و قوة شخصيتها ، وعن ابيه ورث ذكائه و خفة ظله، وشرقيته و حماشته التي ظلت موجودة حتي في امريكا.
محمد يحب البنات وهن يعشقنه ، يصاحب هذه او يواعد تلك و احيانا هذه و تلك معا في ذات الوقت.
حياته مقسمة بين عمله و الجيم و البنات، وربما اذا وجد وقت فراغا اهداه الي اصدقاءه الذكور.
رغم حبه للبنات الا انه في لم يكن ليتزوج ابدا... فهو لا يريد الزواج من اجنبية ، لانه في اعماقه شرقي، ولا يتقبل في اعماق اعماقه كل اخلاقهن. الا انه في نفس الوقت لا يريد واحدة من اهل بلده بلهاء!
نعم بلهاء ...كان يري الفتيات في مصر كل همها عريس... عريس كويس و جاهز و يستتها و يقعدها فالبيت هانم. كان يراهن سطحيات لا هم لهن في الدنيا غير "الزواج" بغض النظر عن شخصية هذا الانسان الذي سيتم معه هذا "الزواج" ، لم يكن لديهن اي فكر في الحياة او اهتمام بالرياضة او حتي هواية. لم يعرف قط في مصر التحدث مع اي فتاة ، لانه ان حاول التقرب من واحدة لفهم شخصيتها لربما التقا عقلاهما ، قلبت الموضوع الي " انت لازم تكون واضح ، انت عايز ايه بالظبط؟" او " متكلمنيش تاني غير لما تحدد انت ناوي علي ايه ناحيتي" و لربما تتطور الموضوع الي " انت لازم تقابل اهلي عشان تكلمهم في موضوعنا"! و يصبح ما يعتبره هو مجرد تعارف ، علاقة غير رسمية يجب ان تتحول فورا الي رسمية ، فيضطر للتراجع، فيُسب ويُلعن باقظع الشتأئم ، و يُحسبن ويُدعي عليه علي غرار " فين و عودك ليا، حسبي الله ونعم الوكيل فيك" او " منك لله سبتني بعد ماعلقتني بيك ".
لذلك هو لم و لن يفكر في الزواج ابدا كان سعيد بحياته هكذا. يسكن في المنزل الذي تركاه له ابوه وامه (رحمهما الله) مع صديقه زين و هو نصف لبناني نصف امريكي. لم يترك له اهله سوي هذا المنزل الجميل. كان يعمل مديرا بمطعم وجبات سريعة ( بارنيز) كان يشرف علي سير العمل والعاملين خلال ورديته . كان راتبه كاف ليعيش سعيدا. كان بالفعل سعيدا باصدقاءه و صديقاته، وخاصة صديقاته كان يعشق الفتيات، لقد واعد تقريبا معظم الاجناس الموجودة في البلد؛ الصينية والافريقية و اللاتينية و الايطالية . يقول دائما كل علاقة منهم كان لها مذاق خاص. اماغير الفتيات هوشاب رياضي يحب الركض حول منزله و المنازل المجاورة ، يذهب بصفة دائمة الي النادي الرياضي (الجيم)، كما يحب ايضا القراءة و كثيرا ما يذهب بكتاب الي الحديقة العامة ليستمتع بقرائته و قد يكون محظوظا ايضا و يتعرف الي فتاة جميلة هناك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق