صورتي
القاهرة, Egypt
http://www.goodreads.com/mennafawzi اول تجربة نشر من مدونتي رواية "في أرض الحلم" في المكتبات الان

جميع حقوق النشر محفوظة وغير مسموح بالنقل !
سيتم نشر اسم و لينك الحرامية في قسم "امسك حرامي"

"حبيبة في ارض الحلم".. قصة رومانسية طريفة علي حلقات .(تم حذفها.. موجودة كاملة في كتاب " في أرض الحلم " في المكتبات)

حقوق الملكية يا حرامي!

السبت، 4 ديسمبر 2010

عملوه الكبار ، ووقعوا فيه العيال >> (3) صباح السبت..

انه الصباح السبت! الا تعلم ماذا يحدث به؟؟ طبعا لن تعلم فانت لست منهم! لو كنت منهم لعرفت ان كل من له شأن من شباب الجامعات يذهب لمحل القهوة والذي هو احدي فروع سلسلة محلات القهوة العالمية المطل علي البحر مباشرة لتناول الافطار(توست وكرواسون) وشرب القهوة اللذيذة ، ولكنت عرفت طبعا ان الافطار وشرب القهوة هي الاسباب الظاهرة ولكن الاسباب الحقيقة هي الظهور بالملابس الثمينة و السيارات الفخمة ، والتواجد بصفة عامة.. فتواجدك هناك في ذلك الوقت تعني ان امك دعت وقالت "روح يابني ربنا يجعلك منهم.."!
لو كنت منهم ايضا لعلمت ان ملك تصل دائما الاخيرة.. ومعها الوصيفات، تدخل في خيلاء تحي الجميع ، تنتقي من تخصهم بالتلويح بيدها،فذاك الشرف لا يناله الا قلة قليلة، اما البقية فيكتفون بنيل ابتسامتها الخارقة الجمال.. تذهب مباشرة لتجلس علي الطاولة التي يعرف الجميع انها لها ولحاشيتها، تتسع لخمسة اشخاص تطل علي البحر.. قد تكون انت غبيا وتجلس عليها جهلا منك، فينظر لك الجميع وكأنك اتيت منكرا، ولربما حذرك احدهم بقلبه شفقة الا تعرض كرامتك (للمرمطة) ان رأتك هي اواحدي صديقاتها تجلس علي طاولتهم..
بالفعل كما يحدث كل سبت من كل اسبوع ، جلست ملك و صديقاتها علي طاولتهم وقامو بطلب الافطار الذي (لا يسمن ولايغني من جوع) والقهوة الشهيرة التي قد تعدل مزاجك فقط ان شممت رائحتها..
كانت جايلان تجلس كعادتها كل سبت ايضا مع شلة اصدقائها علي طاولة اعتادوها، وقد انضم لهم وجها جديدا ، انه ادهم.. ابن خالها، كانت تسعد بزيارته القليلة الاسكندرية، وتلازمه دائما طوال مدة وجوده، تدعوه للخروج مع اصدقائها وتفتقده حين يعود للقاهرة.
اشارت احدي تابعات ملك الي وجود جايلان وابن خالها، التفت ملك لهم ثم امرت كوكي ان تذهب لها وتخبرها عن رغبة ملك في الا تكون مستاة، بلا اسف بلا اعتذار..
بالفعل قامت كوكي ونفذت، وملك تتابع التنفيذ من مكانها عن بعد، انتظرت ان تلتفت لها جايلان فتوميء هي برائسها من بعيد علامة علي الصلح والاهتمام، فتسعد جايلان وينتهي الموقف..
الا ان جايلان لم تلتفت لها بالمرة بل حدثت كوكي في حدة ، ثم ادارت لها ظهرها واكملت حديثها من من تجلس معهم، ولكن من التفت لها وظل محدقا هو ادهم، عندما التقت عيناهم .. اصاب ملك الاحراج، شيء في نظراته يجعلها تريد ان تنظر الي الارض ، ولكن شيء اخر يجعلها لا تسطيع ان تبعد نظرها.. وترها ان تشعر بشيء.. لم يسبق ان لها ان اثر عليها شخص اي كان، ماعدا امها، وجعلها تشعر..تحس، حسنا لنقل انها معدومة الشعور.. كل انفعالتها تأتي من السطح، غضبها ، سعادتها، عصبيتها.. حتي شفقتها علي من هم اقل منها حظا..كلها ردود افعال سطحية لمواقف لحظية.. اما ما احست به الان من توتر لهو شعور اعمق مما اعتادت..
رأت جايلان تضع يدها علي كتفه لينتبه لها، وصارت تحدثه عن شيء ما في غيظ، زادت من تركيزها مع فم جيلان عسي ان تستنتج شيئا من شفتيها التي تتحركان في سرعة.. لم تميز اي كلمة، وفجأة انسدت الروؤية تماما وتبدلت بلون وردي، انه قميص كوكي وقفت امامها لتحكي لها ان جايلان لا تهتم برغبتها ، وانها مازالت مستاة ، وان رغبت ان تصالحها يجب ان تأتي بنفسها وتتعتذر لها ولابن خالها امام كل من تم احراجها امامه امس.
ثم جلست كوكي علي الطاولة و وهي مع بقية الخمسة ظلوا يتحدثن عن موقف جايلان الغريب و يرددن عباررات علي غرار " هي فاكرة نفسه مين عشان تعذريلها؟؟"، "كفاية اصلا انك بعتلها كوكي، هي تطول" ، "لما لقيتك مهتمة بيها، زودتها شوية"
كانت ملك تفكر..
سارة:" انتي بتفكري في ايه اصلا؟؟ ولا تعبريها تاني؟"
لم تكن ملك حقا تفكر في الاجراء الذي ستتخذه مع جايلان، كانت تفكر في ابن خال جايلان، اعجبها الطريقة التي نظر لها بها.. اعجبتها عينيه ..
امسكت ملك كتف ملك وقالت:" ايه ؟؟ زعلتك اوي اسمها ايه دي؟؟ تحبي اقوم اعرفهالك هي مين؟؟"
ملك:" لا لا سيبيها.. بكرة هتعرف غلطتها .. لما تتحول لمنبوذة في الجامعة"
القت نظرة اخري علي ادهم وجدته يسحب مفاتيح سيارته من علي الطاولة ويسلم علي جايلان و اصدقائها و يتجه لباب الخروج..اراحلا هو؟؟ تري الي اين يذهب؟؟ داعبت خصلة ن شعرها و هي تتابعه يمشي خارجا..
ولكن بعد ثلاث دقائق دخل مرة اخري، اعجبها ان تراه ثانيا.. يبدو علي وجه العبوس، انه متوجه ناحيتها مباشرة، توترت.. عله يريد الحمام.. فهو من هذه الناحية.. ولكنه ينظر اليها هي بالذات.. هل عاد اليها هي؟؟ ماذا يريد منها؟.. لم تدري سبب كل هذا التوتر لمجرد انه اتي ناحيتها.. بالفعل اقترب منها ووقف امامها وقال بنبرة هجومية:" انتي مين الحمار اللي علمك السواقة؟!!!!"
صدمها جرئته.. واغضبها اهانته لها امام رعيتها المحتشدين في هذا المكان
فقامت له وقالت بحدة:" نعم؟؟! انت بتقوللي انا الكلام ده!"
ادهم:" امال هكون بكلم مين وانا واقف قدامك و ببصلك انتي؟؟؟ انا ظلمت اللي علمك واضح ان المشكلة عندك انتي!"
ملك في ذهول وعصبية:" ايه؟؟ انت بتقول ايه انت؟؟؟"
ادهم:" اني جرحتيلي جنب عربيتي اليمين كله وانت بتركني .. ايه مفيش تقدير للمسافات خالص؟؟ مفيش نظر؟!!"
ثم استدار خارجا وهو يبرطم بعلو صوته في غضب :" يلعن ابو اللي يخلي البنات تسوق.. ده انا مشفتش غباء كده!"
فتحت عينيها في قمة الذهول.. لم يجروء احد علي وجه الارض ان يكلمها بتلك الطريقة.. ولا حتي امها..
نظرت حولها لتجد الجميع صامت ملتفت لها ، منتظرا رد فعلها..فما كان منها الا ان جرت خلفه ، وعلي غير عادتهن لم تذهب ورائها اي واحدة من صديقاتها الخمس، يبدوا انهم حسبوها ووجدوا ان البقاء تلاشيا (للتهزيق) افضل..
خرجت له في الخارج ووجدته مازال واقفا بجانب سيارته يضرب كفا بكف، بالفعل كانت سيارته سبور سوداء، جميلة، تعتبر من الموديلات الحديثة، بها كماليات تنم عن شخصية صاحبها ، مثل (فتحة سقف، جنوط سبور، عجلة قيادة سبور) معتني بها بشدة.. و التجريح الذي اصابها بالفعل اذاها حقا، ولكن بالطبع اي من هذا لم يعني ملك، كل ما يهمها الان هو رد اعتبارها الذي اهتز امام رعيتها، الذين تكدسوا جميعا علي الزجاج داخل المحل ليتابعوا المعركة..
ملك:" انت ازاي تكلمني كده؟؟ انت اتجننت!"
ادهم:" انتي كمان بتكلمي.. امشي! .. امشي من هنا.. امشي من وشي دلوقتي بجد بدل ما اتجنن عليكي بجد!"
ملك:" تجنن علي مين؟؟ انت يظهر بجد متعرفنيش... زعلان اوي علي عربيتك الزبالة دي"
فجأة تركته واقفا و دخلت الي طاولتها واتت بكوب القهوة المغطي بالكريمة الغنية، وحدثت سارة سريعا وهي تخرج مرة اخري وعادت له .
نظر اليها في عدم فهم.. انها بالفعل مجنونة.. تركته سط الجدال لتأتي بكوب قهوتها.. ربنا يشفي!
للاسف رأسها الجميل لا عقل به.
فقال لها:" اتفضلي بقي طلعيني ، عشان انت قافلة عليا.. عايز امشي من هنا قبل ما ارتكب جريمة"
اقتربت منه في هدوء ورشفت رشفة من القهوة تلذذت بها في فمها وهي تنظر اليه، ثم سكبتها بالكامل علي كبوت سيارته، ولم تكتفي بل ظلت تدعك الكريمة في جسم السيارة بالكوب في برود وهي تنظر له في تحدي..
وقف مبهوتا، سيارته حبيبته .. سيقتلها.. تلك المجنونة
قبل ان يتخذ اي فعل وقفت سيارة بجانبها تقودها سارة فركبت ملك بسرعة وهي تصيح به في شماتة:" ابقي وريني هتطلع ازاي؟" وانتطلقت سارة بالسيارة..
كاد ان يجري ليلحق بها ويعطها درسا لن تنساه، ولكنه ادرك انه لن يحلق السيارة مهما كانت سرعته..
استدار ليجد جايلان تخرج له زتعتذر بالنيابة عن رفقاء الجامعة التافهون الذين ظلوا يتصايحن في انتصار تشجيعا لفعلة ملك , وكانها عبرت خط برليف..
قررت ملك ان تتركه لعدة ساعات ثم تعود لاخذ سيارتها، انضمت لهم باقي الخمسة وذهبن لبيت ملك للسباحة في الحمام الكبير بفيلتها..
امضت ملك نهارها تستمتع مع الصديقات، ثم عادت في اخره بسيارة سارة، لتجد المفاجاة..
ولا ادهم ولا سيارته موجدان، لا اي سيارة اصلا تقف صف اول، كانت سيارتها الفخمة تقف بمفردها في وسط الشارع بعيدا عن الرصيف بمسافة سيارة اخري، وكل اطارتها فارغة!
كيف لم تفكر انه اكيد شخص من اصحاب السيارتان التي كانتا تقف امام وخلف سيارة ادهم ، سيتحرك بسيارته في وقت ما ويحرر سيارة ادهم .. كيف لم تفكر في امر بديهي كهذا؟!
وقفت ومعها سارة بجوار سيارتها المشلولة.. تكاد تتمزق من الغيظ..

هناك تعليقان (2):

  1. ههههههههههههههههه

    أحسن تستاهل

    ردحذف
  2. هاها يا هوبا انتي خلتيني اقرا وراكي اقصة من الاول عشان اشوف قصدك علي ايه ههه اصلي نسيت الاحداث :)))
    مبسوطة انك بتقريها تاني و عاجباكي..

    ردحذف