صورتي
القاهرة, Egypt
منة فوزي .سيناريست وبحب احكي حواديت

جميع حقوق النشر محفوظة وغير مسموح بالنقل !


حقوق الملكية يا حرامي!

2/09/2021



 ذلك الشعور البائس الذي يقبع في خلفية رأسك ويغلف قلبك.. تريد العودة للبيت.. رغم انك تحت سقف منزلك بعينه ، وربما راقدا ترمقه من سريرك او على اريكتك البائسة مثلك، لكنك فقط يسيطر عليك ذلك االاحساس ..تريد الذهاب للبيت، تتمني لو تعرف مكانه ،كيف لشخص ان يتوه داخل جدران منزله بين اهله؟ يضيق نفسك وتنطبق اضلاعك عليه. هل ان تابعت فيلم او مسلسل  قديم بسيط مريح تعرف كل احداثه مسبقاً قد يشعرك بدفء البيت؟ لا ، نعرف جيداً انه سوف يثير حنينك لشيء بعيد لاتعرفه ولكنك تفتقده. هل ابتعت كل الاغراض التي وضعت عليها آمال ان تجلب لك البهجة وبالطبع لم تجلبها، ليس لعلة فيها بل فيك؟ نعلم ان الاغراض لا تشعرك انك عدت للبيت، الاشخاص لا تشعرك انك عدت للبيت، ولا الافلام ولا الكتب، ولا اي شيئ. فقط تلك الاقراص الصغيرة هي الان بيتك واصدقاءك وحِماك وغلافك الجوي بدون ثقوب. ينظر الطبيب في وجهك البائس ويخط اسمها دون الحاجة لقصص طفولتك واخفاقاتك العاطفية وازماتك الوجودية.  ربما لم تعد تهلع او تبحث عن البيت اوتلزم الاريكة دون حراك، ولكنك كذلك لم تعد تهتم او تتعاطف او تتأثر، هنيئا لك.

2/03/2021

حبيبته

 تتأمل عن قرب تلك التي يسميها حبيبته ، لم تحاول حتى ان ترميها بنظرات متلصصة خبيثة بل كانت تنظر لها وتتفحصها بدقة، بالتأكيد تعجبه ..ممشوقة، طولها يضاهي طوله، ملامحها فيها براءة  وابتسامتها من النوع الذي يبرز وجنتيها للاعلي فتغلق عيناها، وشعرها الطول الذي يفضله. حسنا..لا تجد فيها شيء تكرهه الفتاة لطيفة بحق، ولكنها تكرهها من كل قلبها .. تعاملها بذوق ولطف وتمازحها ولكنها تكرهها.. تحسن صورته امامها وتغطي علي اخطاءه ، ولكنها تتمني في اعماقها لو انه فعل امرا مريعا لايغتفر فينتهي وجودها في حياتهما..  هي متأكده انها تريده سعيد، تدعو له بالسعادة كما تدعو الام لصغيرها ولكنها